عبد الرزاق الصنعاني

6

تفسير القرآن

وتبديل ، وقد بينت ذلك في مبحث نسبة التفسير إلى مؤلفه . 3 - إن هذا التفسير يعطينا صورة عن لون التفسير في هذا العصر ، حيث كان طابع التفسير بالمأثور هو السائد ، ولا شيء غيره . كما أن الأسانيد كانت هي العمدة في النقل ، وكان يكتفى في التفسير بما ثبت لدى المفسر من أقوال مرفوعة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو مسندة إلى الصحابة والتابعين ، ولم يكن المفسر يتكلف تفسير كل كلمة أو كل آية . كما أن التفسير اللغوي أو النحوي لم يكن منتشرا . 4 - إن مكانة عبد الرزاق في علم الرواية ، وهو إمام موثوق يضفي على هذه الأقوال التي أوردها في تفسيره قيمة علمية كبيرة . كل هذا حملني على القيام بتحقيق تفسيره ، أرجو أن أكون بذلك قد ساهمت بجهد المقل في خدمة الكتاب العزيز ، وأن يجعله الله سبحانه وتعالى لي ذخرا ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم . د . مصطفى مسلم محمد